03/19/2025
تحتفي جمعية دار البر بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، تخليداً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الخير والعطاء الإنساني، وجعل من الإمارات نموذجاً عالمياً للعمل الإنساني والخيري. وتؤكد الجمعية في هذه المناسبة التزامها بمواصلة النهج الإنساني الذي أرساه الشيخ زايد، عبر مشاريعها وبرامجها الخيرية التي تغطي مجالات الإغاثة والتنمية والتعليم والصحة وكفالة الأيتام وبناء المساجد وحفر الآبار، في إطار رسالتها لتعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء في المجتمع.
إسهامات دار البر في العمل الإنساني
منذ تأسيسها عام 1979، قدمت جمعية دار البر مساعدات إنسانية وتنموية تُقدّر بمئات الملايين من الدراهم، واستفاد من مشاريعها ملايين الأفراد داخل الدولة وخارجها. تتركز جهود الجمعية بشكل رئيسي في عمليات الإغاثة العاجلة للمناطق المنكوبة، حيث قدمت مساعدات فورية للمتضررين من الأزمات والكوارث الطبيعية في مختلف أنحاء العالم. في الوقت نفسه، نفذت الجمعية مشاريع تنموية مستدامة، مثل بناء المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى مشاريع المياه وبناء المساجد، ما يعكس التزامها بتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات المحتاجة.
وتولي الجمعية اهتماماً كبيراً في رعاية وكفالة الأيتام، حيث تكفل أكثر من 43 ألف يتم في العديد من الدول الفقيرة، وتوفر لهم الرعاية الشاملة. كما تقدم المساعدات الطبية لهم.
مواصلة مسيرة الخير
وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لجمعية دار البر، أن يوم زايد للعمل الإنساني هو محطة سنوية تعكس قيم العطاء والتسامح والتراحم التي غرسها المغفور له الشيخ زايد. وأضاف: "نستلهم في هذا اليوم المعاني العظيمة التي زرعها الشيخ زايد، ونجدد التزامنا بمواصلة نهجه من خلال تعزيز دورنا الإنساني والتنموي، وتوسيع نطاق مشاريعنا الخيرية داخل الدولة وخارجها، بما يسهم في تحسين حياة المحتاجين وتعزيز الاستدامة."
وأشار "الفلاسي" إلى أن الجمعية، بفضل دعم القيادة الرشيدة وأهل الخير، ستواصل مسيرتها في العمل الإنساني، إيماناً برسالتها في نشر الخير وإحداث أثر إيجابي مستدام في المجتمعات المحتاجة حول العالم.
إرث زايد في العمل الإنساني
ومن الجدير بالذكر أن جمعية دار البر تعتبر يوم زايد للعمل الإنساني أكثر من مجرد ذكرى سنوية، بل هو دافع لمضاعفة الجهود وتعزيز المبادرات الإنسانية، لتبقى الإمارات دائماً نموذجاً عالمياً في العطاء والتكافل والتضامن الإنساني.